التنشيط السلوكي

"مالي بارض" 

"مالي نفس"

"ما فيني حيل" 

 

كلمات مألوفة عندما لا نملك المزاج المناسب للقيام بالأنشطة التي بالعادة تبعث لنا نوع من المتعة و الفائدة.  من المهم جدا معرفة بأن بعض المواقف تتطلب مزاج سعيد للقيام بها، للأنشطة قدرة على تحسين مزاجنا حتى لو لم نكن نشعر بالرغبة والحافز لممارستها.

لا لا ما فيني حيل للعب.. مزاجي ما يناسب كثير.. ما اريد اسوي شي.

يلا تعال العب معنا كورة. 

(لبس ناصر اللبس المناسب للرياضة و حذاء الرياضة و خرج لممارسة الرياضة في حوش البيت فقط، بدأ يشعر بالتحسن فزاد من نشاطه، وبدت تتعزز هرمونات السعادة، و الرضا لأنه شعر بالانجاز لذلك استمر و من ثم قرر الذهاب للعب الكرة) 

ناصر

راشد

ليش ماتجرب تلبس الحذاء المناسب للركض لتدخل في جو الرياضة و اللبس المناسب للرياضة اولا متأكد ستشعر بالتحفيز. 

طيب بمشي على شورك.. 

تقنية مجربة من العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، يزيد من اتصالك بالأنشطة الإيجابية والممتعة والمجازية التي تتماشى مع الحياة التي تريد أن تقودها. على الرغم من أنك قد لا تشعر برغبة في القيام بهذه الأنشطة لأنك تشعر بالفعل بالإحباط، أو الحزن، أو التوتر، إلا أن "التزييف" (القيام بها على أي حال) يمكن أن يضيء أفكارك ويزيد من مزاجك ويمنعك من الانزلاق أكثر إلى المزاج السيئ.

التنشيط السلوكي

خمس خطوات للتنشيط السلوكي 

اختر إجراءات محددة وإيجابية يمكنك اتخاذها كل يوم لتحسين مزاجك. 

1

لاحظ عندما تشعر بمقاومة الانخراط في سلوك تعرفه سيساعدك (على سبيل المثال ، "لا أشعر برغبة في المشي ،" وما إلى ذلك).

2

الإقرار بأن المقاومة قد تكون بسبب الضغط أو الاكتئاب الحالي.

3

تقرر أن تفعل ذلك على أي حال (دون تحفيز أو رغبة لكن تزييف حتى تقوم به).

4

لاحظ مدى جودة شعورك (كيف حسنت أفكارك أو مشاعرك).

5

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram